
إن مجموعة الوطني السباقين لإشعال فتيل ثورة 1نوفمر1954 في ن الأوراس، كانوا قد تيقنوا أن الاستعمار الفرن لا يقبل التخ عن امتيازاته، التي اكتسبها يي بالهيمنة وبإخضاع الشعب الجزائري، إلا بالقوة. إن هؤلاء الرواد الذين أشعلوا فتيل الثورة كانوا شبانا بسطاء -ليسوا فاسفة ولاإيديولوجين- نساء ورجالا متشبعين بمبادئ الحرية ل والعدالة. عباس لغرور )ولد بتاريخ 23جوان1926( كان واحدا من هؤلاء. انضم عباس إلى الحركة الوطنية )حزب الشعب وحركة الانتصار للحريات الديمقراطية( مبكرا، وهو رجل من مفجري ثورة نوفمر1954، وأحد المساعدين الرئيسيين لمصطفى بنبولعيد. هذا الرجل التقي اعتر أحد أكر اسراتيجيي الحرب الثورية في الجزائر، ليس فقط من طرف مجاهدي جيش التحرير الوطني، وإنما أيضا من خصومه العسكريين الفرنسيين المرموق، ولكن تم اغتياله في ظروف لاتزال غامضة. في هذا الكتاب، يتناول المؤلف هذه ن الواقعة مع أحداث مهمة أخرى، مستحضرا مسار الشهيد عباس لغرور، وهذا من خال الشهادات والنصوص التاريخية التي تناولت أحداث ثورة التحرير الجزائرية.