
مجرد إنسان من الطفولة، عدم البراءة ومن النسيان، عدم الراحة، وأصبح كالجسر معلقا بين خيط من الصدق وخيط من الكذب. بداخله شيء من الجمال، من الجنون، من الغموض والكثير من الغرور.
سقط قناعه عدة مرات، وكان يجد البديل، لكن عندما غابت عنه ومنه الرجولة حتى قناع الهيبة لم ينفعه، الباقي صراع بينه وبين الحياة فقد فات الأوان.
صلاحيته تنتهي في…
أيمكن للظروف أن تجعل من الإنسان شعبا في واحد؟